أرشيف | صفحتي RSS feed for this section

زيارة خمس نجوم لطبيب الأسنان :)

27 يوليو

هذه الأيام بدأ سنّ العقل بالظهور، وهو هادئ جدا عندما يخرج من لثتي ولا يسبب أي آلام بل لا يسبب أي صداع، كما انني انام وأستيقط بسهولة تامة ولم أضطر لزيارة طبيب الأسنان سوى مرتين مرة كانت طبيبتي عمانية وهي مبتدأة، حيث رأت أنه من الانسب خلع السن لأنه – ومن وجهة نظرها- لن يخرج، فيجب التخلص منه ! رجعت للبيت وانا أفكر جديا بخلعه إلى أن زرت طبيبا آخر وهذه المرة هو مختص من الدرجة الأولى، لم يستغرق الكشف عليها سوى ثانيتين، ولكنني قضيت في مكتبه ما يقارب ساعة .. نعم ساعة ! سأخبركم السبب ..

هذا الطبيب استهلك من وقتي ساعة ليقدم لي نصائح للعناية بالفم والأسنان، ولأول مرة بحياتي أزور طبيب ويكتب لي ” المطلوب والممنوع” في ورقة العلاج- من الخلف- يكتب لي كل الأمور المهمة وباللغة العربية وأثناء كتابته يتحدث وينصح، ماذا يفيد لنمو الأسنان بشكل أسرع، كيف ننظف الأسنان – ليس بالفرشاة فقط- ما هي الأغذية التي تزيد من الألم، واندمجت معه في الحديث لدرجة انه أخبرني قصة اكتشاف الذرة ^__^ باعتبار أن الذرة مفيدة لنمو الأسنان – وهذه معلومة أعرفها لأول مرة- ونصحني ألا أزور الطبيب في أي مرض كان بشكل مستمر بل عليّ أن أعالج نفسي بالأشياء الطبيعية والأعشاب التي يجب ان تكون جزء من نظامي الغذائي الصحي، كما أخبرني أن الجسم كلما أعتاد على ألم يصبح قادر على تحمل ألم أقوى منه، في هذه الأثناء كنت أسجل كل شيء في ذاكرتي. وشعرت أنني أحب سن العقل كثيرا بل وأرغب أن يكون لي أسنان عقل كثيرة هههه ، عدت للمنزل وأنا كلي طاقة للعناية بفمي وأسناني ولكنني كنت أتمنى لو أنني عرفت كل تلك الأشياء في وقت سابق، فبرغم زياراتي لطبيب الأسنان، لم أجد طبيبا مخلصا لعمله ومهتما بشكل كبير جدا أن يعي المريض ما به وأن يكون هو بنفسه طبيب نفسه. يا له من طبيب رائع 🙂  !!

Advertisements

7 ديسمبر 2010

16 ديسمبر

كعادة الرائع محمد الصالح .. في هذه الوقت من العام يذكرني بتدوينة “ماذا أنجزت؟“.. قضيت وقتا طويلا مع نفسي أفكر فيه بماذا أنجزت خلال العام الفائت .. 7 ديسمبر مرة أخرى .. وعام آخر أنقضى من حياتي ..

كان هذا اليوم جميلا.. وصادف أني قضيته في البيت مع أهلي وليس في الجامعة .. بسبب العطلة .. حفلة مفاجئة من أخواتي وأخواني وأبناء أخي الجميلين ^_^ كانت بسيطة ورائعة بحق !

هذا العام تلقيت هدايا جميلة وغير متوقعة … سعيدة جدا بها … شكرا لكم جميعا أصدقائي … شكرا لأصدقاء الفيس بوك على التهاني الصادقة …

حسنا .. ماذا انجزت خلال سنتي الفائتة؟

عندما عدت لقراءة التدوينة السابقة “ 7 ديسمبر” وقارنت ما أنجزته فيها بالذي أنجزته خلال هذا العام .. وجدت أنني أهملت عدة أشياء كان بإمكاني الإستمرار بها .. منها قلة ممارستي لنشاطي الرياضي وعدم اشتراكي في أي مسابقة رياضية … لا أعلم السبب ولكن فضّلت أنا أمارس الرياضة دون قيود ومتى ما رغبت وكانت تلك مرات أقل بكثير من السابق !!

أضعت فرصة حضورة مؤتمر الشركات الصغيرة والمتوسطة برغم أن الفرصة كانت تسمح لي بحضوره !!

أجمل ما فعتله كان وجودي في إدارة مجموعة مركز المعلومات ونادي القراءة بالجامعة … وكان أهم ما حققنها على مستوى أبعد من الجامعة .. ” المعرض الخيري الأول للكتب المستعملة” .. كانت تجربة ممتعة ومتعبة في ذات الوقت ^_^ لكنني تعلمت منها الكثير .. وتعرّفت فيها على أشخاص من مختلف الشرائح العمرية … طورت فيها مهارة التواصل والعلاقات العامة ..

“بكيت كثيرا حتى نجحنا” !! وكان نجاحا باهرا تحدثنا عنه في الصحف والإذاعة والتلفاز !

لا يوجد شيء آخر ذا أهمية كبيرة مثل المعرض الخيري …

اممممم تذكرت… يوجد شيء مهم … وهو تعرضي لإصابة في أسفل الظهر بعد انزلاقي من الدرج اضطررت على اثرها أن أجري عملية جراحية أدت إلى غيابي عن الدراسة اسبوعا كاملا .. وأدت إلى ضرورة غسل الجرح بشكل يومي بعد العملية ولمدة شهر بعد الحادثة..  ” هل ذكرت أنني تعرضت لذلك السقوط العظيم في أول أيام عيد الفطر؟ وأنني أجريت العملية في ثاني أيام العيد … وأنني قضيت العيد في المستشفى؟ ” .. هههه أقسمت بعدها أن لا أصعد ذلك الدرج مهما كانت الأسباب !!

دراستي تسير على مستوى يرضيني .. أحاول الإستمتاع بكل المواد التي أدرسها .. استمتعت كثيرا بمادتيّ المالية والتسويق وتعلمت منهما أساسيات مهمة لحياتي القادمة..

القراءة مستمرة مثل الهواء والغذاء .. قرأت عددا لا بأس به من الكتب .. لا تحضرني جميع الأسماء .. لكن أهمّها .. حياة في الإدارة ، رواية سمرقند، رواية عزازيل، الإدارة المالية، إدارة الموارد البشرية، أفكار وجدت لتبقى، هما، 7، 11 دقيقة، كتاب عن الرئيس صدام حسين ” هذا ما حدث”.. وغيرها من المجموعات القصصية والدواوين الشعرية..

كان للتصوير حضور أوسع في السنة الفائتة … فقد التحقت بدورة للتصوير هنا في الجامعة وتعلمت أساسيات التصوير وأنواعه بشكل جيد .. صورت عددا من الصور التي نجحت فيها في إبراز الموضوع الذي كنّا نأخذه كالعمق الميداني والطبيعة والطبيعة الصامتة. شكرا أستاذ محمد لرغبتك الحقيقية في إعطانا أكبر قدر من المعلومات المهمة للتصوير في فترة لم تتجاوز الأسبوعين.. ما زلت أحتفظ بصورتك وأنت بجانب صوري في ذلك المعرض المصغّر الذي أقمناه بعد إنتهاء الدورة ~

الفرنسية .. هذه اللغة الرومانسية الجميلة .. أخيرا بدأت جديا في تعلمها .. التحقت بدورة مبتدئة للتعلّم الفرنسية .. وأنا الآن أعلّم نفسي فيها أكثر ..

من التجارب الجديدة التي خضتها للمرة اللأولى، كانت اشتراكي في البرنامج الإذاعي اليومي .. كتاب أعجبني .. وقد تحدثت فيه عن كتاب أفكار وجدت لتبقى ..

عام جديد.. وأهداف جديدة ..و أحلام قادمة .. وتستمر الحياة ~

دمتم بسعادة ..

7 ديسمبر 2010