أرشيف | علمته الحياة ,, RSS feed for this section

العقل

7 سبتمبر

 
فتحوا عقولكم زين 🙂 موضوع حلقة “الأحد 6\9\2009” عن العقل ..

العقل 
نبدأ بقوانين العقل : هناك سبع قوانين أساسية للعقل :
 
* العقل عندما يفكر في أمر ما فإنه لا يتوقف بل يتوسع ويحاول إيجاد الحلول المناسبة باستخدام طرق مختلفة.
* التفكير المتساوي ،، أي أمر تفكر فيه يربطك بالتجارب السابقة التي مرت بك.
 
* قانون التركيز،، أي أمر تركز عليه سيؤثر في حكمك عليه وإحساسك تجاهه ” لاستنتاج أمر معين يجب أن نركز فيه،، ستظهر أشياء غير ظاهرة سابقا”.
 
* قانون الإنعكاس ،، إنعكاس العالم الخارجي على الداخي “العقل” ،، نظرتي للحياة لها إنعكاس لما في داخلي.
 
* قانون الإعتقاد،، أي أمر تعتقد أنه حقيقي سيكون حقيقي بالنسبة لك.
 
* قانون السبب والنتيجة ،، أي أمر تفعله سيعطيك نتائج مبنيه على ذلك الفعل “إذا أكلت ستشبع” … إذا كررت نفس الفعل ستتكرر نفس النتيجة.
 
*قانون التراكم،، أي أمر تفعله يفتح له ملف خاص في عقلك وكلما كررته يتراكم في نفس الملف .. مع الأيام سيصبح الملف ضخم جدا … هنا يجب أن لا يسيطر علينا هذا الملف ويتحكم في أفعالنا .. ذكر الدكتور مثال عن شخص ضل يتعلم علوم الحديث بكل تفاصيلها ،، وطلب منه أن يعلم فئة من الشباب عن أمور مختلفة ،،، لكنه لم يعلمهم الإ علوم الحديث لسنة كاملة ،، وذلك لتراكم هذا العلم في دماغه ! 
 
 
ذكر الدكتور نقطة جدا جميلة وهي مستويات العقول
 
* عقول كبيرة ،، تناقش المبادئ والأفكار  
* عقول متوسطة ،، تناقش الأشياء  
* عقول صغيرة ،، تناقش الأشخاص  
 
أصحاب العقول الصغيرة يعيشون في عالم “تافه” لا يفكرون في العطاء أو الإنجازات بل يهتون بنقد الآخرين ويبحثون عن أخطائهم ،، ماذا قدمتم أنتم؟ وماذا أضفتم للعالم؟!! 
 
أصحاب العقول المتوسطة يعيشون في عالم الأشياء “الماديات” بيت سيارة أثاث عطور،،، إلخ وأكبر شيء في هذا العالم هو “المال”.
 
أصحاب العقول الكبيرة يعيشون في عالم الفكر والعقيدة والآراء والأخلاق والفلسفة والتفكير في أصل الإنسان ومستقبل الحياة ،،، ومستقبل الأمة.
 
بالطبع لا نستطيع العيش بدون الماديات “المال” وبدون الأشخاص لكن الخطأ أن يكون كل تفكيرنا من أجل المال والأشياء
 
“هناك حد أدنى من الإهتمام بالعلاقات والأشياء لأن أمتنا لن تنهض الإ بقيادة العقول التي تعيش في عالم الأفكار ” 
 
 
أخيرا ،،، ما الذي يعيق التفكير السليم ؟! 
 
* قلة الخبرة ،، وقلة المعرفة ،،، باختصار قلة العلم 
* التقليد ،،، لأنه لا يولد إبداع ولا يشغل العقل 
* الكسل الفكري وهذا -للأسف- ظاهر بشدة معنا ،،، لا يريد أن يبحث ،، لا يريد أن يجتهد في البحث عن معلومة “كل شيء جاهز”!! 
* العقلية الحزبية ،، الإعتقاد أن رأي الجماعة دائما صحيح،، خالف من تراه مخطئا حتى لو كانت جماعتك !! 
 
“الفكرة سراج القلب فإذا ذهبت فلا إضاءة له !! ” … إبن عطاء السكندري 
 
دامت أفكاركم سراجا لقلوبكم ،،

التحفيز

6 سبتمبر
 
صباح الخير 🙂

 موضوع حلقة “السبت 5\9\2009” عن التحفيز ..
 
بداية حدد الدكتور خماسية التحفيز:
* الإستحواذ على القلوب ،، الناس تتحرك بسب الحب وهناك مصدرين للإستحواذ : الرؤية البعيدة التي يؤمن بها القائد وتقبل الإنسان كإنسان
* الشعور بالتلاحم والإندماج من خلال الإتصال سواء كان ذلك في شركة أو مدرسة أو حتى في الأسرة
* الشراكة والملكية
* تعزيز التعليم والتدريب “منح دراسية” مثلا
* التمكين،، إعطاء صلاحية للموظفين او الطلاب أو الأبناء أن يقوموا بشئ ما ويكونوا مسؤلين عنه
تحفيز الذات
   
    ثم حدد نوعين للتحفيز : داخلي وخارجي
الداخي هو النابع من الإنسان نفسه وهو أعمق وأقوى من التحفيز الخارجي لأن الإنسان إذا كان يؤمن بقضية أو فكرة معينة معينة فلن يحتاج إلى تحفيز خارجي لتحقيقها .. 
القائد الحقيق ينبغي ان يكون محفزا لموظفيه وذلك عن طريق ممارسة عدة أمور:
 
* توضيح الرؤيا المستقبلية وضرب أمثلة من الحياة وعن أشخاص نجحوا في حياتهم عن طريق مواجهة ظروف مشابهة فهي تكون أبلغ أثرا من الكلمات التشجيعية 
* المشاركة في إتخاذ القرارات 
* مراعاة إحتياجات الناس وإعطائهم بعض الصلاحيات والمهام ليكونوا مسؤلين عنها 
سألوا رئيس شركة صنع طائرات حربية : كيف تدير موظفيك؟ 
“قال أحدد معهم الأهداف ومعايير الأداء وتوزيع العمل ثم أبتعد عن طريقهم وأتركهم يعملون ”   


التحفيز مهمة الجميع -كما ذكرت سابقا- سواء كنتم معلمون أو مديرون أو مسؤلون عن أي شيء!! حاولوا أن لا تبحثوا عن الأخطاء
“Try to catch your people doing some thing right “
إبحثوا عن الإنجازات وحفزوها فذلك أقرب للإبداع والتميز
 
النقطة الأخيرة والمهمة جدا هي : أن الإنسان لا يحتاج إلى التحفيز الخارجي كحاجه -إذا كان يؤمن بما يفكر به- لكنه يعد شيئا جميلا مريحا يساعد على العطاء بمعدل أكبر ،، لكنه “إضافة” ليس حاجة!
وهنا قصة داله على ذلك كان أحد الصحابة قد قاتل المشركين قتالا كبيرا يقال أنه قتل 9 من الكفار فأعطاه النبي من الغنائم ،، ففرح بها وأخذها وفي الطريق لقاه أحد الصحابه فقال “ذهب أجره ،، أخذ الغنيمة” .. لما سمعه رجع للنبي وقال له والله ما قاتلت لأجل الغنيمة قال له الرسول ماذا تقول !! قال سمعت فلان يقول ذهب أجره!! فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذب!! ما ضره أن يذهب ويغنم!! فهنا دليل على أن الصحابي كان غير محتاجا للتحفيز حتى يقاتل في سبيل الله لأن لديه رسالة وهدف واضحين ..
 
نصيحتي 🙂 حفزوا الأطفال … صايرين ما يمشوا الإ بالتشجيع .. لكن إغرسوا فيهم الإبداع والطموح وإجعلوهم يضعوا رسالة وهدف أمام أعينهم .. حتى يحققوه بلا تحفيز عندما يكبروا
 
تحياتي لكم ..

الإبداع

6 سبتمبر

أهلا فيكم 🙂  لأن مواضيع الدكتور طارق راائعة جدا .. قررت أنقل لكم الحلقات اللي أتابعها وأخليها في مصنف خاص عشان يسهل الرجوع لها ..موضوع حلقة ” الجمعة 4\9\2009″ كان عن” الإبداع“..

 إبتدأ الدكتور الحلقة بتعريف الإبداع وهو ” عملية الإتيان بجديد” ,, لا يعني الإتيان بفكرة لأن الأفكار كثيرة جدا,, ولكن يعني بذل الجهد لتحقيق هذه الفكرة وجعلها واقعية في الحياة,,

أبداع

تحدث الدكتور عن أهم علامات المبدعين ومنها:

* لديهم أفكار غريبة,, غير عادية

* في العادة, غير منظمين ليس في اوقاتهم بل في اوراقهم! 

* النسيان لكن ليس أي نسيان “أحيانا أسماء الأشخاص “

* لديهم صبر غير عادي على تحقيق ما يريدون كما أن لديهم ملل من الأشياء التي لا يحبونها!

* حب الجمال,, يستمتعون بجمال الطبيعة , اللوحات,,, الخ 

* يحبون أن يفكروا بمفردهم بعيدا عن الجماعة

* يحبون التفكير في أوقات الهدوء والفراغ

 

 ثم ذكر بعض الإحصائيات عن المبدعين في البشر:

نسبة الأطفال الذين يعد إبداعهم غير عادي في سن الخمس سنوات ” قبل سن المدرسة” بلغ 90%

 أما في سن السبع سنوات فينخفض مستوى إبداعهم إلى 2 %!!

ما الذي حدث!!!

“ببساطة دخل الطفل المدرسة” !!

 

والسبب طبعا معوقات الإبداع التي سأذكرها لاحقا ,,

في إحصائيات براءات الإختراع التي سجلت في عام 2007 “تخيلوا” سجلت 1683 براءة إختراع للكيان الصهيوني !! البالغ عددهم “6 مليون”

اما عدد براءات الإختراع التي سجلت للعرب بلغت 147 فقط!! مع العلم أن عددنا تقريبا”300 مليون”!!

ما السبب في إنخفاض مستوى الإبداع ؟!!

بالطبع هناك الكثير من الأمور التي تعيق الإبداع منها :

* لا إبداع بلا حرية ,, دعوا الناس تفكر ,, يا مدرسين دعوا الطلاب يبدعوا ويبتكروا طرق  جديدة في التفكير ,, أفسحوا لهم المجال وساعدوهم !! ما يغلب على مدارسنا “الإلتزام بنمط إجابات محدد ,, لا تفكر فيما هو أبعد من الدرس ,, تنخفض الدرجات “المعدلات” إذا أجاب الطلاب بطريقته الخاصة !!

* الإستهزاء والأمور السلبية من المجتمع والكلمات المحبطة مثل “مستحيل ” و” غير ممكن” بالطبع ليس كل المبدعين يتأثروا بنظرة الآخرين واستهزائهم! وهنا قدم الدكتور نصيحة لكل مبدع بأن لا يتأثر ولا يهتم لما يقوله الناس من أمور سلبية!

* ثقافة الكسل والركود!! يقول أديسون ” الإبداع 1% إلهام و99% جهد”.

* العائق الرئيسي للإبداع هو الإنسان نفسه “ربما لأنه اعتاد على التفكير بطريقة عادية” وبالتالي لا يجرأ على التفكير بطرق مبتكرة! وهنا يجب أن ندرب المبدعين على التفكير خارج الصندوق .

في المقابل هناك الكثير من الأمور التي تحفز الإبداع وهي بعكس كل الأمور السابقة !!

كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يقدمون عناية خاصة للموهوبين ويشجعوهم على الإبداع والأمثلة على ذلك كثيرة منها:

* سلم الرسول الكربم قيادة الجيش لأسامة بن زيد وعمره “18 سنة” وقال عندما لامه الصحابة : والله أنه لأهل للإمارة كما كان أبوه أهلا لها.

* أهتم بعبدالله بن عباس ودعا له بالفقه وعمره 10 سنوات.

* خالد بن الوليد أخذ الراية وقاد معركة مؤتة وعمره في الإسلام “4 أشهر فقط”.

* سلمان الفارسي عندما اقترح حفر الخندق شجعه السول على ذلك وانتصر المسلمون حتى قال أبو سفيان “هذه حيلة لا تعرفها العرب!”.

موضوع الإبداع جدا مهم .. ونحن بجاجة لأن يتم رعايتهم ودعمهم خاصة ما نلاحظة في الجامعة .. الكثير من المشاريع الجديدة والأفكار المبتكرة “قمة في الإبداع” لكنها تظل أفكار تعرض في المعارض والأيام المفتوحة فقط!! لا يوجد أهتمام بها ولا يتم تبنيها حتى يتشجع بقية الطلاب ويبدعوا وبالتالي سنستطيع زيادة عدد براءات الإختراع العربية!!

 

كل الود دمتم مبدعين 🙂

 

القيادة “من برنامج علمتني الحياة”

3 سبتمبر

مرحبا أصدقائي..اليوم أريد أن أنقل لكم ما تضمنته محاضرة أو حلقة من حلقات البرنامج “علمتني الحياة” للدكتور طارق السويدان ..

د.طارق

في الحقيقة أنا غير متابعة لهذا البرنامج من بدايته لكن بالصدفة وأنا أتنقل بين القنوات وجدته 🙂 ..البرنامج رائع وكعادته الدكتور طارق يدعوا للتغير والتطور والرقي لأمتنا.. لن أطيل عليكم موضوع الحلقة”حلقة الثلاثاء 1\9\2009″  كان عن “القيادة” وهنا ملخص بسيط لها :
 

 تحدث الدكتور أولا عن مشكلات أمتنا,, وهي أربع مشكلات رئيسية:

 
* التخلف
* غير فعالة
* الفكر والهوية المشتتة
* القيادة
 
القيادة هي “القدرة على تحريك الناس نحو الهدف” وتعتبر عنصر جذري لتغير الأمم فإذا وجدت القيادة .. سنستطيع التغلب على بقية المشكلات..
 
السؤال “المشهور” الآن هل القيادة مكتسبة أم بالفطرة؟!
 
 
نسبة القادة بالفطرة 2% فقط ومن هؤلاء القادة عمرو بن العاص, وعلي بن أبي طالب , وخالد بن الوليد, والأحنف بن قيس 
هناك نسبة ضئيلة ممن لا يمكنه أن يكون قائدا ولا يمكنه إكتسابها ومنهم أبا ذر رضي الله عنه، حيث كان من أكثر الصحابة إيمانا لكنه لم يستطع أن يكون قائدا فلم يأمره الرسول صلى الله عليه وسلم على أي منطقة في ذلك الوقت 
أما النسبة من 96-98 % من القادة تعلموا القيادة واكتسبوها
 
كيف نصنع قادة؟!
أولا علينا تغير الفرد من فرد عادي إلى فعال.. وهنا وجب تغير 5 أمور رئيسية وهي :
 
* تغير القناعات والفكر ،، ما هي أفكار الشخص ؟
* تغير الإهتمامات،، إذا كانت إهتمامات الشخص تافهة يجب تغيرها إلى إهتمامات مفيدة وعملية له ولمجتمعه
* المهارات ،، وماذا يتقن الشخص؟
* تغير العلاقات ،، من هم أصحاب ذلك الشخص؟!
* القدوات،، إتخاذ أكثر من قدوة حسب المجالات التي يبدع فيها الشخص
 
الآن بعد تغير الشخص من شخص عادي إلى فعال .. كيف ننقله من فعال إلى قيادي ؟!! وذلك عن طريق التركيز على 5 أشياء أخرى:
 
* الرؤية المرشدة ،، يجب أن يعرف ما يريد بالضبط “70% من الذين يعرفون ما يريدون هم سعداء.. و 70% من الذين لا يعرفون ما يريدون هم تعساء ”
* التوازن ،، بين الروح “الإيمانيات” والعقل “القراءة” والعاطفة ” علاقات” والجسد “الإعتناء به”
* حسن التعامل مع الناس وتحليلهم .. هذا مناسب لعمل كذا .. وهذا مناسب لعمل كذا
* التحكم ،، بالوقت وبالنفس “لا يستطيع أحدا أن يستفزه”
 
الخطوات السابقة لصنع قائد بشكل عام .. لكن الآن لجعله قائدا إسلاميا نحتاج 4 صفات أخرى:
 
* تعميق الإيمان والتوحيد ،، فيكون الهدف الله ومرضاته
* تعميق مفهوم اتباع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
* التزكية،، العلاقة مع الله ومع الناس
* الإستخلاف،، أن يعرف أنه خليفة الله في الأرض حتى يعمرها بما يرضي الله 
 
أخيرا الفرق بين الإدارة والقيادة : 
 
القائد يركز على الناس \ والمستقبل “حلول طويلة المدى” 
المدير يركز على الإنتاج \ حلول قصيرة المدى
بمعنى أن القائد يركز على 6 نقاط :
* التخطيط
* الإبداع
* العلاقات
* التدريب
* التقدير والتحفيز
* حل المشكلات المزمنة
والمشكلات اليومية للإدارة
 
هذا تقريبا كل ما تحدث عته الدكتور في الحلقة .. أتمنى لكم الإستفادة 
البرنامج يعرض على قناة “الرسالة” في الساعة 1 صباحا بتوقيت السلطنة ال12 صباحا بتوقيت السعودية وكل يوم يتحدث عن موضوع جديد ..
 
..  كل الود..