أرشيف | لماذا؟! RSS feed for this section

بعض الفعاليات ليست في أماكنها !

25 نوفمبر
 لا يكاد يمر شهر تقريبا  دون أن يصلني خبر عن تنظيم معرض خيري للكتب من قبل جماعات ومبادرات مختلفة ليست بالضرورة  ثقافية أو مختصة بالقراءة !
جميل جدا أن تنتشر ثقافة القراءة وثقافة تبادل الكتب بل بالعكس هذا ما كنا نسعى إليه من خلال تنظيمنا المستمر للمعرض الخيري للكتب المستعملة والذي ابتدأناه قبل أربع سنوات !
لكن ما أرفضه أنا ( كمؤسسة للمعرض الخيري للكتب المستعملة) هو أن تصبح هذه المعارض الخيرية “موضة” كل فعالية ، ووسيلة لجمع مبالغ مالية تستخدم لاحقا لأغراض مختلفة تطوعية !! فنحن لم نهدف من الأساس إلى تجميع المبالغ المالية بل هدفنا الأساسي هو غرس ثقافة القراءة لدى المجتمع من خلال السماح لهم بنفض غبار مكتباتهم وإعطاء كتبهم عمرا أطول من خلال التبرع بها لنقوم بعد ذلك بعرضها للبيع بأسعار رمزية جدا! أما ما نحصل عليه من مبالغ فيأتي كهدف ثانوي نتبرع به لجمعيات خيرية فيما يخدم القراءة والثقافة ! ببساطة لأن هناك الكثير من الجهات الإنسانية المهتمة بتجميع المبالغ المالية لدعم الجمعيات الخيرية ماليا !
ما أراه الآن هو تداخل من حيث الأهداف التي تسعى لتحقيقها بعض المبادرات الشبابية هنا بالسلطنة، وخلط واضح في الرسالة الأساسية لتلك المباردات، كأن يقوم نادي رياضي بتنظيم معرضا خيريا للكتب أو أن تقوم جمعية نسائية بذلك! حسنا الأمر ليس حكرا على أحد وهو ليس حكرا على مجموعتي التي تقيم هذا المعرض سنويا أيضا !
لكن فكرة عدم الخصوصية وعدم التركيز فكرة مزعجة للغاية، ولطالما أزعجتني من أيام دراستي بالجامعة، فكنت أستهجن كثيرا عندما أرى إعلان لفعالية هندسة بحتة وقد استضافت شاعرا ما ! ما الهدف من استضافة ذلك الشاعر سوى لجذب حضور كبير للفعالية بغض النظر عن جودة ما تقدمه من أمور “هندسية” !!
ورغم وجود جماعة قديمة متخصصة بالأدب وهي الخليل للأدب الإ أن الجماعات الطلابية ما زالت تصر على فكرة استضافة شاعر في فعالياتها التي لا تمت للشعر بصلة !
كثيرا أيضا ما كنت أصادف فقرات لها علاقة بالتنمية البشرية قد حشرت فجأة ضمن فعاليات تجارية واقتصادية أو فعاليات علمية مثلا !!
هذا الأمر لا يقتصر على الجماعات الطلابية بل صادفته كثيرا في إعلانات بعض المبادرات الشبابية التي تتوزع في مختلف مناطق السلطنة !
ما أود إيصاله من ذكر الأمثلة السابقة هو أن الجودة في تقديم الفعاليات مهمة جدا! يجب أن يتوقف الشباب عن تنظيم الفعاليات لمجرد تنظيمها أو لمجرد أنها فعالية سنوية وبالتالي يجب إقامتها بأي شكل وبأي محتوى كان ! بهذا الأسلوب نخسر الكثير من الجهود والكثير من الموارد وإن كنّا نظن بأن الفعالية ناجحة، هذا النجاح قد يكون ظاهريا فقط وليس حقيقيا ! تبقى الجودة مفقودة ويبقى تركيز الطاقات مشتتا …
كم سيكون رائعا لو ركزت كل مبادرة على رسالتها الأساسية وعلى الهدف من وجودها أصلا دون الدخول في مجالات المبادرات الأخرى!
وكم سيكون راقيا جدا لو تم تقديم الفعاليات باحترافية كبيرة وبجهود واضحة !
برأيّ أن التعاون بين المبادرات والمجموعات أمرا جيدا أيضا، فإن كان من فقرات الفعالية التي تقيمها مبادرة ما أمرا يتعلق بالثقافة مثلا بإمكانها التعاون مع مبادرة مختصة بهذا الأمر حتى يكون الأمر مرتبا وواضحا .. في النهاية أنا أؤمن وبشدة أنه لا يمكنك أن تكون كل شيء لكل شيء !
دامت أيامكم مضيئة بالعطاء والتميز 🙂

في الهيئة يوم للتوعية بالسلامة المرورية ..

13 أكتوبر

هذا الأسبوع هو أسبوعي الأول في عملي الرسمي الأول .. هيئة تقنية المعلومات .. المكان الذي لطالما حلمت به كأول مكان استمثر فيه طاقاتي ومعارفي والحمدلله حصلت على هذا الأمر .. لن أتحدث عن بيئة العمل الآن .. ربما لاحقا

ما أريد الحديث عنه الآن هو المباردة الرائعة التي يحرص قسم السلامة على تنفيذها هنا بشكل دوري وهي المتعلقة بنشر الوعي عن السلامة المرورية لدى موظفي الهيئة.

بدأ الأمر بمحاضرة في إحدى القاعات ظنننت وانا متوجهة لحظهورها بأنها ستكون عن موضوع عادي جدا ولطالما سمعنا عنه عند الحديث عن حوادث الطرق، لكنه كان غير كذلك حيث ركز المحاضر وهو شرطي برتبة ما على موضوع الإطارات .. حسنا إنه أمر جديد تماما بالنسبة لي ولا أذكر أنني خضت في نقاش حوله.

نعم إطارات السيارات بمواصفاتها وتأثيرها على أداء المركبة، بالرموز التي فيها ودلالاتها ، ومتى أعرف أنني أختار الإطار الصحيح لمركبتي، متى أقوم بتغييرها وماذا يعني أنها متآكلة من المنتصف أو من الجوانب، وماهي علامة الجودة التي يجب ان أحرص على تواجدها في الإطار قبل الشراء، ومتى تم صنعها تصوروا يجب التأكد من تاريخ الإنتاج تماما كما لو كنت تختار منتجا غذائيا 🙂

دخلنا بعد ذلك في نقاشات واستفسارات عن جهود الشرطة التي لا يستطيع أحد أن ينكرها للحد من الحوادث، توجهت أنا بسؤال للمحاضر عن سب عدم إخضاع متدربي السياقة لمناهج نظرية لتعليمهم أساسيات القيادة وأجزاء السيارة وكيفية التصرف في مواقف معينة لدى الإزدحام أو سقوط الأمطار وغيرها من الظروف المناخية مثلا، قبل البدء عمليا !

أجابني المحاضر بأن المناهج متوفرة لديهم في معهد السلامة المرورية وان لديهم ما يقارب 9 مناهج مستهدفة مختلف قائدي السيارات سواء كانوا مبتدئين أو المخالفين او سائقي المركبات الثقيلة .. إلى آخره

وبإمكان أي شخص ان يسأل عنها وينضم لبعض المحاضرات !!

ورغم أنني أول مرة أعرف بهذا الأمر !! الإ أنه يعد أمرا رائعا بالطبع ولكن ماذا لو يجبر جميع المتقدمين لأخذ هذه المناهج ولا يمكن ان ينتقلوا للتعليم العملي دون معرفة الأساسيات في القيادة!! ودون النجاح في المنهج النظري كما هو الحال في بعض الدول المتقدمة !

كان يصر على مبدأ الوعي الذاتي، وعلى مسألة اهتمام الفرد بنفسه للإنضمام لهذا صفوف ! وأنا لا أختلف معه إطلاقا فكلما كان وعينا كبير كلما كانت تصرفاتنا عقلانية أثناء القيادة ولكن لابد من القوانين لابد من وضع قاعدة ننطلق منها .. انا مثلا احاول جاهدة الإلتزام بجميع القوانين ولكن قبل هذا أنا محتاجة بشدة للتعرف على طرق التصرف في مختلف الظروف محتاجة لمعرفة أساسيات الإسعافات أو أسياسيات التعرف على أجزاء السيارة وكيف يفترض بي أن أتصرف في حال تعطل أي شيء في سيارتي …

أيعقل أن يتقدم الشاب أو الفتاة في عمر 18 لأخذ الرخصة ، يتدربون عمليا لمدة شهرين ومن ثم ينزلون للشوارع بكل ثقة !!!

حسنا انا أيضا اتفق مع من يقول ان العملية تكاملية الكل مطالب بالمساهمة فيها .. المدارس مثلا لها دور كبير في جعل الطلاب في المراحل المتقدمة على الأقل يدركون أن عملية القيادة ليست امرا سهلا دائما بإمكان الشرطة التعاون مع وزارة التربية لوضع منهج إجباري حول هذا الأمر بل بإمكانهم أيضا أن يوجدوا ورشة صغيرة بها سيارة لغرض تعريف الطلاب عليها وعلى أجزائها !

موضوع السلامة المرورية معقد فليس السائق هو المسؤول فقط بل حتى الراكب أو مستخدم الطريق لهم دور كبير في ذلك .. إذا لو تعلمنا كل هذه الأسياسيات بالطبع سنكون مدركين ونحن في السيارة سواء كنا سائقين أو راكبين لمختلف الإحتمالات التي قد نتعرض لها وكيفية التصرف فيها !

كم عدد الأشخاص الذين يعرفون المعلومة القائلة أنه أثناء القيادة يتضاعف وزن الأجسام وأن سرعتها تكون بنفس سرعة المركبة، هل يدرك الراكب الذي لا يلتزم بوضع حزام الأمان أنه لو حدث حادث ما سيرتطم بجسمه المتضاعف الوزن بسرعة كبيرة في زجاج السيارة وقد يخرج منها أصلا ويرتطم بأي شيء في الخارج وحتى لو لم يخرج منها فإنه سيرتطم بجميع الأجسام داخل السيارة .. !!!

آآه السيناريوهات التي تعرضت لها اليوم كثيرة جدا .. أجزم أن الكثير لا يعرف عنها .. أو غير منتبه لها !!

أخيرا أنا أرى أن المناهج هي الحل ومن ثم رخصة القيادة ثم العقوبات الرادعة!  لأنه عندما يتعلق الأمر بحياتك وحياة الآخرين فلا مجال للواسطة يا سيدي الشرطي، ولا مجال لأعادة ترتيب الأمور أيها السائق المنشغل جدا بالرد على رسائلك أثناء القيادة

الخميس 10\10\2013

رحلة ..

16 أغسطس

 

صيف وإجازات ورحلات …. متعة حقيقية… تنسيك الرحلات العائلية أجواء البيت المملة والروتينية …قضيت أوقاتا رائعة في هذه العطلة الطويلة !! زرت أماكن سياحية للمرة الاولى … مثل “الحوقين”  و” وادي بني خالد” و “ سد وادي ضيقة “ في قريات إذا لم أكن مخطئة !! 🙂

في السد … والأجواء جميلة … والأولاد يمرحون ويستحمون في تلك المياة الباردة 🙂 فاجأنا صبيّ يبدو أنه في العاشرة … سلم علينا وأخذ يتحدث معنا ويحكي لنا أنه يستحم كل يوم من السد لأنه يسكن هناك بالقرب منه … وأنه في عطلة وأنه يتعرف على كثيرين ممن يزورون المنطقة !

جميل .. بدت عقدة الأطفال في التحدث إلى الغرباء بهذه الطريقة اللطيفة تزول … (كنت أفكر في نفسي) .. تحدثنا معه ومزحنا وصورناه … ثم ذهب.. نسينا وجوده إلى أن شارفنا على الخروج من منطقة السد .. وبينما نحن قريب السيارة .. ظهر لنا “ ما اعرف من وين”!!

ـ خلصتوا؟!!

ـ نعم خلصنا !

ــ فلوسكم !

ـ فلوسنا !!!

وقفنا مصدومين جميعا !!! فلوووووس !! لماذا ؟!! هل لأنه عمل كمرشد سياحي صغير لم يخبرنا سوى أنه يقطن في منطقة السد ! أم لأنه من أهل تلك المنطقة وبالتالي على السائحين أن يدفعوا له ؟ وما هو الإنطباع الذي سيخلفه موقف هذا الصبي في نفس السائحين “ غير العمانيين” !! ؟؟

وهل هذا تسّول بالطريقة الحديثة؟!

أسئلة قد لا يعي ذلك الصبي الصغير إجابتها… لكن بالتأكيد أن أولياء امره يفعلون !!

صيف 2010

ملل ومكتبة ومصادرة كتب!

21 مارس
 
 في المكتبة .. أشعر بتعب وملل لا أرغب بعمل أي شيء! .. فضلت الجلوس في غرفة المناقشة .. فتحت الابتوب وبدأت بقراءة رسائل بريدي .. والمرور على بعض المدونات..المكتبة في هذه الفترة تحاول أن تحدث بعض التغيرات (ماهي يعني .. الموظفين!)” كترسيخ” فكرة أن المكتبة مكان هادئ للقراة والإطلاع فقط وليست استراحة للتحدث او تناول الأكل ” ..
 جميل جدا .. وهذا هو المتعارف عليه في كل مكتبات العالم ..
 
 
الهــــــــــــــــــــدوء !
 
مؤخرا .. صدر قانون بعدم وضع الكتب الدراسية في طاولات المكتبة والإ ستتم مصادرتها من قبل الموظفين .. وبصراحة لا أعرف آلية استرجاعها .. “يدفعوا غرامة ولا بيعطوهم كتبهم مباشرة” ..( صح تذكرت .. ما أعرف كيف تسترجع الكتب المصادرة !! لازم أعرف إحتياط
 يعني عن أضطر أدفع مبالغ وأنا مفلسة !! ) 
 
لم أشهد موقفا لمصادرة كتب أبدا .. الإ اليوم وفي الطاولة المقابلة لي .. وضعت إحداهن كتبها وذهبت لمحاضرتها على أمل الرجوع إليها لاحقا بعد المحاضرة .. لكن ستتفاجأ المسكينة عندما لا تجد كتبها هناك .. طبعا دخل الموظف غرفة النقاش ” حيث أجلس” وسألني بصيغة غضب .. مالك هذي الكتب؟؟  لا .. ما مالي لو مالي أخليهن في صوب وأجلس أنا في صوب يعني !! طبعا ما قلتله الجزء الأخير .. بس قلته في داخلي !
 
ملاحظة بسيطة جدا ..
 
الكلية لا يوجد بها – إلى الآن- أدراج (دواليب) خاصة لكل طالب بحيث يضع ما لايحتاجه فيها ! والإستراحات صغيرة جدا إذا وضع الطلاب كلهم كتبهم فيها فلن يجدوا مكانا يستريحون فيه !
 
وبالتالي سؤال واحد لكم يا موظفيّ المكتبة ويا إدارة الكلية:
 
 لتغيير عادة أو منع سلوك معين من قبل الطلاب .. الأ يجب عليكم أولا توفير البديل الذي يغني الطالب – المسكين- عن ممارسة نفس السلوك؟؟
ثم أن الطالب – انا وهي وهو- لا يمكننا أخذ جميع الكتب والملفات والابتوب لحضور محاضرة من ساعة ونصف في فصل صغير !!! لا بد أن نضعها في مكان ونعود إليها لاحقا!
 
 
خلاصة الكلام:
 توفير دواليب ترا ما واجد مكلف .. أو عندي فكرة بدل ما تصرفوا آلاف على الإعلانات الورقية – حرصا منكم على دعم مشاريعنا- !! اصرفوها في شي مفيد كتوفير دواليب مثلا !! وحطوا نظام الإعلانات بشكل آلي عن طريق الإيميل منه ساهمنا في الحفاظ على البيئة الفقيرة ورحمناها من أطنان الورق اللي تتلقاها بشكل يومي .. ومنه ارتحنا أحنا الطلاب والأكثر أرتحتوا أنتوا من كتبنا وأغراضنا .. هااا مو قلتوا ؟؟
 
 
وبس شكرا لكم .. تراني وااجد ملانة وقلت أسولف معكم شويه بدل ما جالسة أكلم عمري
 
تحياتي
21\3\2010
 

خطة (حملة الحد من الحوادث في السلطنة)

1 يناير
 هنا خطة العمل في حملة الحد من الحوادث في السلطنة كما جاءت من الدكتور “فرانك” و”طارق” رئيس جماعة التجارة وهما المشرفان على هذه الحملة .. الخطة مكتوبة باللغة الإنجليزية .. سأحاول شرحها باختصار حيث تم الإجتماع الأولي للحملة في يوم الثلاثاء 22\12\2009 وسيكون الإجتماع الثاني الثلاثاء المقبل 5\1\2010 ستتم عملية تجميع الأفكار المبدئية من قبل الحضور بعدها سيتوقف العمل في فترة الإختبارات النهائية .. أما في فترة الأسبوعين من 20\1 إلى 6\2 يقوم المشاركون بالتعريف بصورة أسوع عن الحملة وتجميع أكبر قدر من الأفكار.. في شهر 2 “بداية الفصل الدراسي الثاني” نقوم بالإجتماعات الدورية التي تحدد الأفكار الفعلية الصالحة للتنفيذ … أما شهري 3 و4 ففيهما سيتم التطبيق الفعلي للحملة وتطبيق كل الأفكار المقترحة .. في شهر مايو سنوقم بالإجتمتاع والتحضير للحملة الثانية في الفصل الأول من السنة المقبلة … وهكذا لمدة 5 سنوات
 
بانتظار أفكاركم ومشاركاتكم يا أبطــــــال
 
 
Project for reducing car accidents in Oman

Each  day  2  people  die  in  car  accident… Act  Now

  OBJECTIVE

Reducing car accidents in Oman.

All SQU students are invited for participating to this valuable National Project.

 

BENEFITS FOR THE STUDENTS:

    Leadership Development: working on your own in a real situation

   Saving lives in Oman: increasing your citizenship responsibility

  Adding value to your resume: providing an attractive curriculum for employers.

 

TIME TABLE FOR CAMPAIGN 1 (Campaign 2 is for fall semester 2010; Campaign 3 is for spring semester 2011; and so on until Campaign 10).
Dec 2009-Jan2010WEEK 1

50 minutes:

Tuesday 22 Dec. 2-2.50pm

 

Initial meeting at SQU-CCE:SQU Students, The Business Society & Dr. Franck Renand.

(Professor of Management with experience in social and humanitarian projects around the world).

  • Project explanation about Campaign 1
  • Reply to questions from SQU Students

 

WEEK 250 minutes: date to define

 

Second meeting at SQU-CCE: SQU Students + New interested SQU Students, The Business Society & Dr. Franck Renand.

  • Listening to Students’ ideas for Campaign 1.
23 January – 5  FebruaryFall semester break

 

Reflecting at home:All interested SQU Students

  • First draft for Campaign1: What message? To who? How? Where and When to communicate?

 

FebruarySpring semester

 1h: date to define

Final meeting at SQU-CCE:SQU Students proposals to The Business Society & Dr. Franck Renand

  • Communication plan : final adjustment and preparation for Campaign 1

(Organization, teamwork & work distribution).

March & April 2010  Campaign 1 Implementation:

  • According to Communication plan designed by SQU Students & The Business Society.

 

May 2010WEEK 1

 1h30: date to define

 

Final meeting at SQU-CCE:

  • Campaign 1 feed back from SQU Students to The Business Society & Dr. Franck Renand.
  • Preparation for Campaign 2 (for fall semester 2010).

 

 

Thank you for contributing to this important project!

 This Project is also open to any other motivated individual and organization (SQU & non SQU invited by The Business Society & Dr. Franck Renand; accordingly any of your suggestions for invitations are welcome).

حملة للحد من الحوادث في السلطنة

31 ديسمبر
حملة للحد من الحوادث في السلطنة
لأنني تعقدت من الحوادث !! 4 من أخوتي لأربع سنوات متتالية يتعرضون لحوداث عنيفة !! اشتركت بالحملة .. وأتمنى أن تشاركونا بها لا تبخلوا علينا بإقتراحاتكم وأفكاركم حتى نحقق هدفها وهو خفض معدل الحوادث في عمان من فوق المتوسط العالمي إلى المعدل الطبيعي وأقل ! (لمن أراد خطة الحملة أرجوا أن يتواصل معنا) إذا لم يستطع تحميلها من الرابط في أسفل المقالة  
 
تفاصيل أوفى :
هذه المقالة نقلا من مدونة صديقتي  
www. ateyms.wordpress.com 
 
من منطلق بعض الإحصائيات التقديرية التي تلخص مجرى حوادث السيارات في السلطنة .. تأتي فكرة البدء في أكبر مشروع للحد من
 حوادث السيارات في سلطنة عمان.  انطلاقا من جامعة السلطان قابوس ستبدأ الحملة لأبعد نقاط ممكنة من أجل إنقاذ “حياة”. 
  

كم هو محزن أن يكون أحد أحبائي ضمن الأرقام التالية .. كم هو محزن أكثر أن يكون أحد أقاربي –لا سمح الله- هو من سيرفع عددا هنا !

–          10,000  سيارة تتحطم سنويا في عُمـان بسبب الحوادث المرورية

–          7,550 جريح ،و 680 قتلى أو ضحية. والأرقام في تزايد ..!!

  دعنا نعمل Brainstorming للأسباب : السرعة، غفلة سائق  ، إهمال ، التعب ، توقف مفاجئ ، تجاهل المسافات الآمنة بين السيارة و الأخرى، تصرفات همجية أو دعنا نقول صبيانية من أجل إظهار عضلات السائق في سيارته أو استعراض مهارات القيادة بشكل جنوني دونما اكتراث لأي شيء آخر ، استخدام أجهزة الهاتف النقال بشكل يدوي،  إهمال في وضع السيارة (السيارة غير مهيأة للسير : فيها خلل ما) ، الطقس ، وأحيانا أخرى حالة الطرق و الشوارع المتعثرة !!
وبواحد من هذه الأسباب أو ببعض منها لي الحق أنا كآدمي أن أسلب حياتي مني أو حياة الآخرين !

الأسبوع الماضي .. يوم الثلاثاء انعقد أول اجتماع تعريفي للمشروع .. لقد صدمني الدكتور الفرنسي فرانك –المشرف على المشروع – عندما كان يشرح مدى خطورة وضعنا الحالي بين جميع الأمم ؛ وقد يصدمكم هذا الواقع أيضا :  معدل وفيات الحوادث المرورية في السلطنة هو 28 لكل 100000 (مئة ألف نسمة) وهو ما يمثل رقما مهيبا في حين مقارنته بمتوسط معدل ذات الوفيات عالميا والذي يمثل 19 لكل 100000(مئة ألف نسمة) وهو الرقم الذي يجعلنا في قمة الأمم  عالميا التي تنتج وفياتها من ألم الحوادث المرورية !!

والآن حان الوقت لنتصرف .. نحن لن نتابع هذا التزايد في الأرقام ..

الحملة الطويلة الأمد (مدة المشروع : 5 سنوات) ستبدأ منذ هذه اللحظات .. بل لقد ابتدأت منذ الثلاثاء  22ديسمبر\كانون الأول 2009 ، أنت مسؤول عن حياتك و حياة الآخرين .. ومسؤول نحو واجب وطني في عكس حالة القمة التي نحن فيها .. سيكون الهدف أن نجعل الشعب العماني يرفع هاماته فوق قمة الأمم الأقل وفيات بسبب الحوادث المرورية وليس العكس !

  التحدي :

كيف نستطيع فعل ذلك خلال 5 سنوات ؟!

لا تقلق .. فكل ما نحتاج إليه هو همتكم يا أبطال.  الخطة الزمنية أصبحت جاهزة ولقد وزعت في محضر الاجتماع التعريفي الثلاثاء 22ديسمبر\كانون الأول 2009  (للحصول على الخطة اضغط هنا) وللاستفسار ضع تعليقك هنا من أجل الجميع.

 الجميع مدعو للمشاركة في هذا المشروع .. أتمنى أن ألمس حضور أكبر عدد ممكن وأكثر الأفكار ابداعا من أجل انقاذ “حياة”.  هذه التدوينة ملك للجميع .. بإمكانك وضع رابطها في موقع الشخصي أو بإمكانك تنزيلها كتدوينة منفصلة.

للتنبيه : تحقيق هذا الهدف لن يكون بين يوم وليلة .. كما ذكرت سابقا نحتاج لصبر مقداره 5 سنوات وحماس متقد.  المرحلة الأولى ستكون لتجميع الأفكار المبدئية.

 

 كونوا بخـــــــــــير بعيد عن الحوادث ^_^  

  

!

30 سبتمبر

                         

017548

 

بداية الدوام في الجامعة<< أسبوع الحذف والإضافة << أنا أعترض على الطريقة التي يعامل بها طلاب كلية العلوم في كلية التجارة !!!

افتحولهم “فصول” زيادة .. ولا تخلوهم يندموا لأنهم قرروا ياخذوا تخصص فرعي من التجارة !!!

وبس ما بقول شي زيادة !!